logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
11:08:48 GMT

زياد الرحباني…رحل العبقري

زياد الرحباني…رحل العبقري
2025-07-26 10:13:55

تودّع الجماهير العربية، ربّما لآخر مرّة، شخصاً يجمع عليه اللبنانيون في زمن الانقسامات. الموسيقار زياد عاصي الرحباني (1956 – 2025)، ابن السيّدة فيروز، يغادر عالمنا عن عمر ناهز السبعين. وكان زياد قد اختار الابتعاد عن الأضواء في السنوات الأخيرة بسبب وضعه الصحّي المتأزّم.

لم يكن قدَر زياد أن يكون مجرّد امتداد لعائلة الرحابنة. لقد اختار باكراً أن يكون انشقاقاً ناعماً، وصوتاً متفرّداً، حين خاطب الله في كتابه «صديقي الله»، وجسّد التمرّد الأعمق، والكلمة الأوضح في وجه السلطة الاجتماعيّة والسياسيّة على السواء. لكن ابن فيروز وعاصي، لم ينسَ أن يحمل الإرث الموسيقي الهائل من عائلته، ليعيد تركيبه على نحو خاص، فخرجت منه بصمة موسيقيّة تكتظّ بالإبداع والسخرية واليأس والموقف في آنٍ معاً.

دخل زياد عالم الفن من أوسع أبوابه وهو بعد في السابعة عشرة، حين لحّن أغنية «سألوني الناس» لوالدته في غياب والده المريض. منذ تلك اللحظة، لم يعد ممكناً الفصل بين اسمه وبين الإبداع. منح زياد الرحباني الروح الشرقية لموسيقى الجاز، وراهن على قدرتها في التعبير عن أفكاره وأفكار جيله. لم يرضخ للأنماط، بل مزج الشرق بالغرب، والقديم بالراهن، وأنتج صوتاً لا يُشبه إلا زياد. حتى أغنياته التي كتبها لعدد من النجوم من فيروز إلى ماجدة الرومي ولطيفة، فإنّ ثنائيّته مع الراحل جوزيف صقر بقيت العلامة الفارقة.

كتب للمسرح، وأخرج، وأنتج، وأدّى أدواراً في أعمال صارت جزءاً من الوعي اللبناني الجمعي. من «المحطّة» كانت البداية، تلتها مسرحيّات: «سهرية» (1973)، «نزل السرور» (1974)، «بالنسبة لبكرا شو؟» (1978)، «فيلم أميركي طويل» (1980)، «شي فاشل» (1983)، «بخصوص الكرامة والشعب العنيد» (1993)، و«لولا فسحة الأمل» (1994). كانت هذه المسرحيّات مرويات حيّة عن وجع الحرب وآثارها، وعن الطبقات المهملة وبؤس النظام السياسي الحاكم. لاقت تجربته المسرحيّة نجاحاً واسعاً لدى الشباب، وتأثّر بها جيل كامل من الفنانين والكتّاب.

كتب الموسيقى التصويريّة لعدد من الأفلام اللبنانية، أشهرها «طيّارة من ورق» (2003) لرندة الشهّال، الذي شارك فيه بدور «زياد». وللراديو، ترك بصمات خالدة في زمن الحرب الأهلية، عبر إذاعة «صوت لبنان» في برامج مثل: «بعدنا طيبين... قول الله» (1976)، «العقل زينة»، و«نص الألف خمسمية» وغيرها من السلاسل الساخرة التي استهدفت النخبة والساسة على حدّ سواء.

في الصحافة، ومن خلال عموده الثابت في جريدة «الأخبار»، سجّل زياد حضوره ككاتبٍ يكتب بجرأة، ويوقّع بلغة حادة وخفيفة الظلّ في آنٍ معاً، واضعاً إصبعه دائماً على الجرح.


سياسياً، لم ينفصل زياد يوماً عن الحرب الأهليّة، لا حين كتب عنها، ولا حين عاش تفاصيلها. انتمى بوضوح إلى اليسار اللبناني، وانحاز إلى الفقراء والمهمّشين. رأى في الشيوعيّة موقفاً من العدالة، لا تنظيراً أكاديميّاً. دعم المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي بوصفها مشروعاً تحرّريّاً، مع احتفاظه بمسافة نقدية حين استدعت اللحظة.

في العقد الأخير، خفت صوته في العلن، لكنّه لم ينطفئ. ظهر على فترات متقطعة، في مقابلات وإذاعات وجلسات موسيقية حيّة، متحدّثاً عن خيبته من الحال اللبناني، ومُشيراً إلى استمراره في التلحين والكتابة رغم انسحابه الجزئي. في زمن الانهيارات المتعدّدة، بقي زياد أحد آخر الذين لم يتصالحوا مع الرداءة.لم يكن زياد الرحباني مجرّد ملحّن. كان صاحب مشروع فكري موسيقي متكامل، تنقّل بين الطبقات الشعبيّة والحسّ النخبوي، بين الراديو والشارع، بين الأمل والخذلان. لم يُغنِّ «لبنان الجميل»، بل رسم ملامحه المتعبة، بواقعيّة جارحة. وربما في زمن القبح الجماعي، لا نحتاج إلى أغنية جديدة من زياد... فموروثه كافٍ لنردّد خلفه:

«نحنا بعدنا طيبين... قول الله»

 
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
زياد الرحباني…رحل العبقري
زياد الرحباني…رحل العبقري
زياد الرحباني…رحل العبقري
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
لا تفاوض ولا حرب... الآن!
سفينة العاروالخيانة تمخر بحارالجوع وعباب المعاناة في غزة رحلة التطبيع وايصال السلاح للصهاينة.
الفدائي المقاوم
لماذا يبقى «الحزب» في حكومة يتّهمها باستهدافه؟
استفتاء على شعبيّة الحزب «المستقبلية»
تـوقـيـت سـيـاسـي لـعـدوان الـضـاحـيـة
ترامب حلب العجول وسياسته الرعناء في العالم العربي
جائزة المصطفى… حين تكلّمت إيران علما
ترامب يعزل زيلنسكي...!
ليلى نقولا : إسرائيل تحتل سوريا: دعم النصرة منذ عام 2013
التحول في السياسة الأمريكية تجاه الأزمة اليمنية دعم شعبي وتحليل شامل
قُدُسُ البحرِ وجبلُ صبرِ الكرامةِ: من زيد الثورةِ إلى جوهرِ الصمودِ ومصطفى الطوفان..
أمريكا وإسرائيل نحو عالمٍ ذليلٍ وشعوبٍ مستضعفة
حذارِ تكرار تجربة التفاوض عشية وقف إطلاق النار: من قال إن أصل فكرة نزع السلاح قابل للنقاش؟
برّاك مرتاح لرد لبنان ومع طمأنة الشيعة... وبري: نريد وقف النار أولاً
الثنائي» يرفض مبدأ البحث في تفاصيل خطة الجيش
علي حيدر : العدوان على الضاحية قرار أميركي
إبراهيم الموسوي: التعاقد مع ستارلينك «تهريبة»
بصمة قوية في التاريخ وتغيرات متسارعة في آفاق الأحداث ومكانةسوريا الخارجية
مخطّط القرن العشرين للعراق ومخطّط القرن الواحد والعشرين للسعودية فلسطين وليد الخالدي الثلاثاء 6 شباط 2024 لم يعد خا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث